~¤¦¦§¦¦¤~ ريحانة المصطفى ~¤¦¦§¦¦¤~


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

~¤¦¦§¦¦¤~ ريحانة المصطفى ~¤¦¦§¦¦¤~


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
 | 
 

 قصة فضلون العابد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haniaro
ريحان جديد


1
حالتك الأن؟: postdetails.poster-profile a img {
ذكر
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 15/07/2011

مُساهمةموضوع: قصة فضلون العابد    الجمعة يوليو 15, 2011 6:49 pm


عن الفضل ابن العباس عليه السلام أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح يعنى به الفجر فلما فرغ من صلاته استند إلى محرابه كأنه البدر في تمامه والمهاجرون والانصار من حوله وهو إذ هبط إليه الأمين جبريل عليه السلام وقال يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك إنها ستجري على العابد فضلون الزاهد في أيام عمر بن الخطاب مكيده عظيمه ويكون خلاصها على يد ابن عمك علي بن أبى طالب - عليه السلام – وكان فضلون بديع الحسن والجمال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قد خلق الله تعالى الحسن في أربعة فقيل من هم الأربعة يارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : آدم ويوسف الصديق ومحمد وفضلون العابد ثم قال يا فضلون لا تكون تمشي في شوارع المدينة إلا مبرقعاً بحيث لا تفتتن النساء فيك فيطالبك الله بذلك فقال حب وكرامه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ثم إن النبى صلى الله عليه وسلم ناداه ابن أخى وابن عمى ابن لحمي ودمى وفارج همي وغمي أين زوج ابنتى النائم على فراشي أين قاضي دينى فأجابه وهو يقول لبيك لبيك ها انا بين يديك أمرني بامرك يارسول الله صلى الله عليك .
قال له يا أبا الحسن إن أخي جبريل عليه السلام أخبرنى عن الله تعالى انه ستجرى على فضلون العابد نكبه عظيمة ومكيده جسيمه بعد وفاتى في أيام خلافة عمر بن الخطاب ولا يخلصه إلا أنت يا علي قال فما كان إلا أيام قلائل وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الخلافة أبو بكر ومات واصياً بها إلى عمر بن الخطاب وكان فضلون كعادته يبكر في الصلاة ويعبد ربه قال وكان في المدينة إمرأة ذات حسن وجمال وقدر واعتدال كأنها غصن بان ولها مال كثير فنظرت إلى فضلون العابد ذات يوم فبهتت فوقع حبه في قلبها فمرت ذات يوم فرأته قد بكـّر كجاري عادته فنادته يافضلون بحق رسول الله فقال قولي واوجزي كلامك قالت يا فضلون إنى إمرأة ذات مال بديعة الحسن والجمال وقد سمعت بحسنك وجمالك وقد تعلق قلبي بمحبتك وقد طالبنى آكابر المدينة فما رضيت نفسي منهم أحد وقد عرضت عليك فخذ وجهي واستفضني فنهاها فضلون عن ذلك الكلام وخوّفها من الله تعالى فلم ترجع وقالت إن لم تفعل لأمكر بك مكراً يعجز صبرك عنه فقال إن لم تنته عن هذا الكلام شكوتك إلى عمر بن الخطاب ومضى عنها فرجعت خائبة مما رأته فضلون العابد . ثم قالت في نفسها ما بقى لي إلا أنم احتال بحيله أهلكه بها ثم أنها خرجت الى دار عجوز وكانت جاءت فضلون العابد فطرقت عليها الباب فقالت العجوز من الطارق بالباب والواقع بالحجاب قالت إمرأة من نساء المدينة وقد أدركتنى صلاة الظهر واشتهي أتمم فرضي عندك ففتحت العجوز الباب فلما دخلت على العجوز صلت صلاتها وهي تريد المكيدة لفضلون العابد ثم قالت يا عجوز أريد ان تعرفيني أحوال فضلون العابد فقالت العجوز نعم قائماً الليل صائماً النهار كثير الاستغفار يلبس الثياب البيض بالنهار ويلبس الثياب السود بالليل فقالت ما قصده في لباس السود في الليل فقالت يلبس أسود ويخرج بالليل يترحم على أموات المسلمين فقامت ووهبت للمرأة شيئاً وهي تدبر الحيلة والمكر فأخذت ورقة وكتبت بها الى عمر تقول يا امير المؤمنين إن الله عز وجل يسأل كل راع عن رعيته فكيف يكون فضلون العابد يلبس في الليل السواد ويخرج إلى المقابر وينبش القبور ويعري الأموات وقد عرفتك ذلك وطوت الورقة ورمتها في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح الصبح اتا عمر المسجد ليصلي صلاة الفجر فرأى الورقة فأخذها وقراها فلما علم ما فيها قال ما أصدق هذا في فضلون إلا رأيته بعيني قال فأتى فضلون وصلى الصبح خلف عمر وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ولم يعلم ما دبّر له في الغيب فلما خرج من المسجد خرج خلفه عمر حتى ينظر ما يفعل فأتى فضلون إلى منزله فخلع ثيابه البيضاء ولبس ثيابه السوداء وخرج يمشي فتبعه عمر وهو لا يعلم به قال فخرج فضلون ودخل في المقابر وأتى قبر أبيض وحفر إلى جانبه واخرج منه جراباً فيه قيد وسلسلة ودخل القبر معاتباً لنفسه وهو يقول هذا مكانك وجعل القيد في رجله والسلسلة في رقبته وهو يقول لنفسه ويحك إرجعي الى الله تعالى وانظري إلى السماء والنجوم واشتباكها والصراط ودقته والميزان وخفته والقبر وظلمته واللحد وصنعته وعمر ينتظر إليه من بعيد وهو لا يعلم ما به فقال عمر يا ليتنى في جسد فضلون شعره ولم يزل كذلك الىالصبح فقام فضلون فخلع ما عليه وتركه في الجراب قل فتبعه عمر فتوضأ وجاء الى المسجد فرجع فضلون الى منزله فخلع الملابس السوداء ولبس الملابس البيضاء وتوضأ ولسانه لا يفتر عن ذكر الله تعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء المسجد وصلى الصبح فلما افترقوا الناس أعطاه عمر الورقة فقرأها وعلم ما فيها قال يا أمير المؤمنين إنى لم أفعل شيئاً من ذلك ثم قال فضلون إنى عازم للحج إلى بيت الله الحرام فإتني شيئاً أنفقه من بيت مال المسلمين فقال عمر أنا أعطيتك مائة دينار وناقة وعبداً قال فضلون ما أبغي هذا بل أريد أن تملأ لي جراباً اسويق شعير فقال عمر إذ كان الجراب الذي نظرته البارحه فنعم الجراب هو فلما اتاه الجراب عرفه فملأه ثم قال يا فضلون قد اوصيت فيك سلمان الفارسي – عليه السلام – وكان قد جعل سلمان أمير الحجاج ووصاه بفضلون وبسايرالمسلمين فخرجوا ظاهر المدينة وعكفوا ثلاثة أيام فلما سمعت المرأة بسفر فضلون تجهزت وخرجت مع الحجاج وسار القوم أربعةأيام فلاحت لفضلون التفاته فرأى المرأة فقالت أفلحت إذا أتيت تزورين بيت الله الحرام فقالت يافضلون ما أتيت أزور البيت بل أتيت في طلبك أريد ان تكشف وجهي وتفك أسري وأعطيك ألف دينار تتصدق بها إذا وصلت البيت الحرام فإن الصدقة تطفىء غضب الرب أما سمعت قول الله عز وجل (( ومن دخله كان آمناً )) فعند ذلك قال إن الزنا ماكنا وستردي إلى جهنم إنى شكوتك الى عمر بن الخطاب والله لأرمينك ببلاء يعجز صبرك عنه واسبقك قبل أن تسبقنى شكواً إلى عمر قال وسار كل واحد لحاله فلما نزلوا ونامت العيون واطلع الله الحي القيوم على القوم نام فضلون وغرق في النوم من شدة التعب قال فعند ذلك قالت المرأة لجاريتها ما قولك في مائة دينار وأنت حرة لوجه الله تعالى فقالت الجارية ما تبغي مني فقالت أريدك ان تمضي إلى فضلون وتأتينى بجرابه قالت نعم فنهضت الجارية الى عند فضلون فوجدته قد غارق في النوم من شدة التعب فسرقت جرابه ثم اتت به إلى مولاتها فقالت أعلم بك أحد قالت لا فقامت المرأة وأخذت منها وحطت فيه خمسمائة دينار ذهب وعقد لؤلؤ وقالت للجارية رديه الى فضلون فمضت فوجدته في نومه فتركته عند رأسه ورجعت فقالت هل رآك احد قالت لا فصرخت صرخة عظيمة أزعجت الركب بصرختها فقالوا لها ما شأنك أيتها المرأة فقالت إني قد حجيت صحبتكم وقد سرق مالي دون أموالكم فقال لها سلمان من سرق مالك قالت سرق علي خمسمائة دينار ذهب وعقد لؤلؤ بخمسمائة دينار وأريد أن أفتش الرجال والجمال ففتشوا فلم ترى شيئاً فعندئذِ قالت ما سرق مالي غير هذا الفقير فمالي غرّ غيره فإنه قصدني وقصد ي من المدينة فقال لها سلمان هذا الفقير عابد من المدينة وقد أوصانى به عمر بن الخطاب...فقالت هذا الفقير أخذ مالي فإن قلبي يحدثني أن مالي عنده فعند ذلك أتى سلمان إلى فضلون فسلم عليه فرد السلام ثم قال يا فضلون إن هذه المرأة سرق لها مال وقد فتش الرجال والجمال ولم يبق أحد إلاأنت وإنا نستحي من الله تعالى ومنك فقال فضلون مالي سوى هذا الجراب وإن عمر أعطانى مائة دينار وعبد وناق فما قبلتها فكيف آخذ مالها وهذا الجراب بين يديك قال فأخذ سلمان الجراب وفتحه فأطلع منه العقد وكيس الدراهم كما ذكرت المرأة قال فلما نظر سلمان إلى ذلك طرق رأسه حياءً من فضلون وقال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ودفع المال للمرأة ورجع الى مكانه وقال الناس ما تصنع بفضلون إلى هذا فسكت سلمان عن ذلك فاختلت المرأة إلى فضلون وقالت اسمع ماذا أقول لك إن لم تفعل ما آمرك لأرمينك بمعصية أعظم من الأولى قال فسكت فضلون ولم يتكلم ولسانه لا يفتر عن ذكر اسم الله تعالى ثم قال لها إتقى الله وإخشي عقابه ثم نزل فلما أتى الليل قالت المرأة لعبد لها يقال له ريحان ما رأيك بمائة دينار وأنت حر لوجه الله قال يا مولاتي وما الذي تبغين مني قالت تأخذني وتذهب بي بعيداً عن الركب وتستفضني قال العبد ما أبردها على قلبي بلغت منيتي منك قال الراوي ..أخذا العبد وخرج به بعيداً عن الركب ثم استفضها فرجعت الى موضعها وجاريتها سعدة نائمة قد ذبحتها من الوريد إلى الوريد فصاحت يافضلون أنقذنا هلموا إلى ولم يعلم أنها مكيده قال فمدت يدها وجذبته فوقع عليها وصاحت صوتاً عظيماً أزعجت الركب جميعاً فأقبل الناس إليها وقالوا تشنعين يوماً بعد يوم فقالت يا قوم ومالي مالتشنيع وفضلون قد خرج يبغيني من المدينة وهو العابد الزاهد وبالأمس سرق مالي واليوم هجم عليّ وكشف وجهي وأتت جاريتي تخلصني منه فذبحها فقال القوم لسلمان عند ذلك فقال القوم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقال أمسكوه وقيدوه حتى تنقضي اليارة ونعود إن شاء الله إلى عمر بن الخطاب فيفعل به ما يريد قال فلما قضوا زيارتهم ورجعوا الى المدينة فلما قربوا منها خرج عمر بن الخطاب للقائهم فسلم عليهم ولم يرى فضلون العابد قال يا قوم أين فضلون الزاهد فاستحيوا من أن يخبروه بما قد جرى عليه فلما وصل سلمان والركب قدامه فالتقاه وسلم عليه وقال ياسلمان مالي لا أرى فضلون العابد معكم قال سلمان لا تقول العابد الزاهد بل السارق الزاني القاتل وأنا الكاتب لهذه استغفر الله العظيم فإنه سرق وزنى وقتل فقال عمر لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ومن شهد على فضلون بذلك قال شهد عليه أربعة آلاف حاج فاخرج فضلون ومثل بين يديه وقال والركب قائمون فقال على ما تشهدون على فضلون قالوا أول ما نشهد أخرجنا من جرابه خمسمائة ديناروعقد لؤلؤ والثاني كشف وجه إمرأة عذراء فأتت جاريتها لتخلصها منه فقتلها فهذا ما نشهد به يا أمير المؤمنين قال هذه الشهادة أعظم ثم إذاعمر أحضر منادياً في المدينة فمن أراد أن ينظر إلا قطع يد فضلون وحصبه وقتله فليخرج إلى ظاهر المدينة قال فأتوا بفضلون يجروه على وجهه في شوراع المدينة ولسانه لا تفتر عن ذكر الله سبحانه ثم أنه حفر له حفره وأمر عمر أن تقطع يده بما سرق ويحصونه بما زنا ويقتلونه بما قتل قال فضلون يا خليفة الزمان أخرنى حتى أصلي ركعتين وأدع الله أن يغيثـني بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال عمر وأين منك علي هو بالكوفة وأنت بالمدينة وبينكما مسيرة أربعين يوم للراكب المجد ثم إذ عمر أمر بتأخيره أي تأخيره ثلاث ساعات ثم إن فضلون صلى ركعتين ودعا الله تعالى ونادى يا أبا الحسن ليت عينك ترى فضلون يجر على وجهه في شوارع المدينة وقد شهدواعليه أربعة آلاف حاج بأنه بأنه سرق وزنا وقتل وانا لا سرقت ولا زنيت ولا قتلت وأنا بريء من ذلك كله أدركني يا أبا الحسن وإلا هلكت وعمر يريد قطع يدي وحصبي وقتلي قال وكان علي في تلك الساعة بالكوفة وبين يديه مصحف يقرأ فيه فامر الله تعالى الريح تحمل صوت فضلون وتلقيه في مسامع الإمام عليه الصلاة والسلام قال قنبر وكنت في تلك الساعة بين يديه فرأى الله يقول وقد طوى المصحف ثلاث مرات يافضلون ها أنا بين يديك قال :قنبر قلت :يامولاي من تكلم ؟؟ قال: الامام علي ياقنبر فى المدينة رجل مظلوم وقد وقع في شدة عظيمة وقد اوصاني به رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد ناداني ثلاث مرات من المدينة وها انا سائر إليه قال قنبر يامولاي كيف نسير إليه وبيننا وبينه مسيرة أربعين يوماً وما لنا بشيء نركبه قال الامام عليه السلام إذا رفعت قدمي فضع قدمك موضع قدمي وانا وراث علم الاولين والآخرين ووارث علم رسول الله قال قنبر فسار علي عليه السلام فكلما رفع قدمه وضعت قدمي موضع قدمه وكنت انظر إلى السماء والأرض وهي تنطوي للإمام كصي السجل للكتب فعديت سبعين خطوه وإذا نحن قد اشرفنا على المدينة قال فقلت للإمام عليه السلام لله درك يا مولاي فقال لو لم تكن معي لرفعت قدمي من الكوفة ووضعتها في المدينة قال قنبر وقد رأيت فضلون وقد أرادوا قطع يده وحصبه وقتله وقد اجتمعت الناس حوله صف فقال فتقدمت الى عمر وسلمت عليه وقلت له أتى الامام علي من الكوفه قال فلما سمع فضلون بذكر الامام ضحك فرحاً به فلما وصل الامام على على عمر سلم كل واحد منهما على صاحبه فقال الامام يا عمر ما قضيت على فضلون العابد الزاهد قد استوجب هذا الفعال كله – قال عمر يا أبا الحسن إنه سرق وزنا وقتل النفس التى حرم الله تعالى وقد شهدوا عليه أربعة آلاف حاج فقال الامام عليه السلام ما أصدق هذا في فضلون ثم قال الامام ياعمر هل تعرف منزل الجارية فقال ولا وعيش عاش فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام أريد أن أحكم حكم يوقف بها الطير في السماء وانا وارث علم الأولين والآخرين وأورث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام أخرج يا قنبر إلى ظاهر المدينة الى حديقة بنى الناجر عند الدرب الفلانى عند سادس باب من باب الكبرى بلا رؤوس فحط رأسك بالباب وقل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وه السميع العليم وناده يا بنانه بنت كنانه قال قنبر فلما سمعت المرأة الصوت خافت وادهشت لا يعلم أسمها إلا أبوها وامها فاخذها الرعب فقالت له من أنت من الأنس أو من الجن فقال لها بل من الأنس انا قنبر عبد الامام الأعظم علي بن أبي طالب قال فلما سمعت بذكر الامام أصفر وجهها وتغير لونها وارتعدت فرائسها وأخذ العرق والحرق وقالت يا قنبر خذ مني ألف دينار وقل للإمام ما رأيتها قال قنبر لا بد لي ولك من الحضور إلى عند الإمام وأخذها الى عند الامام قال فسارعت مع قنبر الى حضرت الامام عليه السلام فقال أيتها المرأة ما دعواك على فضلون العابد الزاهد قالت يا سيدي سرق خمسمائة دينار وكشف وجهي وقتل جاريتى فاحكم بما شئت يا وارث علم رسول الله وقد شهد بذلك الأربعة آلاف حاج فقال الامام ألك شهود غيرهم قالت لا يا أمير المؤمنين وإنى وهبت لفضلون ذنبه لأجلك فقال الامام نعم أيتها المرأة الزانية تنسبيننى إلى الظلم كم لك من وقت كشف وجهك فقالت ثلاثة شهور وثلاثة أيام فقال لها الامام هل أتاك حيض فقالت لا يا أمير المؤمنين قال تحملين في أحشائك شيئاً قالت نعم أجد شيئاً يتقدمني من اليمين إلى الشمال عند ذلك قال أمير المؤمنين يا بنانة بنت كنانة أترضين بان أكون شاهداً لك وعليك قالت نعم فأمر المراة أن تحضر بين يديه فنهض الامام قائماً على قدميه واخذ القضيب الخيزران بيده وتقدم نحو المراة ووقف على جنبها الأيمن وقال يا عمر إنظر إلى هذه الحكمة وأنا وارث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأومأ إلى الضلع القصير وقال أيها الجنين الذي في ظلمة الأحشاء انطق بقدرة الله تعالى الذي لا إله إلا هو والذي يقول للشيء كن فيكون أخبرنى من أبوك ومن زنا بامك ومن قتل الجارية ومن سرق المال والعقد الجوهر وحطه في الجراب قال فانطق الله تعالى لسان الجنين فقال أيها الامام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اما أبي فريحان العبد وهو الذي كشف وجه أمى وذبح الجارية بيده وأمي حطت الدنانير والعقد في الجراب وفضلون بريء من ذلك كله والجنين يصيح بصوت يسمعه القريب والبعيد والكبير والصغير قال فتعجب عمر من الحكمة العجيبة ثم قال عند ذلك عمر يا أبا الحسن ما الذي تأمر به على هذه الجارية يا أبا الحسن قال حطها في السجن إلى أن تضع الوليد ويصير له من العمر سنتين وتقطع يدها بما سرقت وتحصبها بما زنت وتقتلها بما قتلت جاريتها قال فامر الامام بجلدها قال فاقبلت تقبل يد الامام عليه السلام قالت ما عجبت من هذا كله إلا وكيف عرفت إسمى ولا يعرف أسمى إلا الله وإلا أبي وأمي فقال أيتها المرأة عرفنى به من هو عارف بكل شيء فنهض عمر وقبل الأرض شكراً لله عزو جل ثم قام عمر إلى فضلون وقبل ما بين عينيه وبنى له محراباً حسناً للعبادة وحط المرأة في السجن حتى وضعت الولد وأرضعته حولين وفعل بها ما أمره الامام عليه السلام.
ملاحظة الموضوع منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لؤلؤة المحيط
مشرفه ,,الاسره والطفل,, عالم حواء


الـمنـطقـه: بحرين الأباء
اهــتـــمااامااتــــي: القراء القصص، الروايات، الأشعار
كتابة القصص
المطالعة
جمع الصور

رساااالتي: أعمل لدنياك كانك تعيش أبدا وعمل لأخرتك كانك تموت غدا
6448
حالتك الأن؟: خاااااااااااااااااايفة طول الوقت نسمع الطلقات
انثى
المزاج متنرفزة على الآخر
العمل/الترفيه: كتابة القصص،القرائة
نقاط: 7141
تاريخ التسجيل: 17/02/2010
العمر: 19

مُساهمةموضوع: رد: قصة فضلون العابد    السبت يوليو 16, 2011 6:34 am

يسلمو
يعطيك الف الف الف عافية

اختكم الصغيرة
لؤلؤة المحيط

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



يا بــــــــحريــــــــــــن ْ ~
علميهم كيف يغدو البلبل الغريدُ نسرا
وإذا ما انفلقت جمجمة تخرُجُ زهـره
وإذا يسقطُ حرٌ أغرقَ الكونَ بقطـره
وإذا تـُـقطعُ يُـمنى تأخذ الثارات يسـرى




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الغلا
ريحان فضي


الـمنـطقـه: القطيف
اهــتـــمااامااتــــي: الضحك والوناسه والنت اهم شي المسن هع
759
انثى
المزاج رايقه
العمل/الترفيه: طالبة
نقاط: 899
تاريخ التسجيل: 07/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة فضلون العابد    السبت يوليو 16, 2011 2:02 pm

يسلمووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شان التركي
ريحان جديد


الـمنـطقـه: شمال العراق كركوك
اهــتـــمااامااتــــي: بجميع العلوم
رساااالتي: كن ابن من شئت و اكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب
3
حالتك الأن؟: جيدة
ذكر
المزاج وحيد
العمل/الترفيه: الرياضة والمطالعة والسفر
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 25/07/2011
العمر: 27
الموقع: اللهم صل على محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: قصة فضلون العابد    الثلاثاء يوليو 26, 2011 10:58 am

السلام عليكم بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دفاء القلوب
ريحان جديد


الـمنـطقـه: المدينه
اهــتـــمااامااتــــي: النت
رساااالتي: اللهم صلى على محمد والله محمد
22
حالتك الأن؟: postdetails.poster-profile a img {
انثى
المزاج مستانسه
نقاط: 40
تاريخ التسجيل: 26/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة فضلون العابد    السبت يوليو 30, 2011 4:05 am

الله يعطيك العافيه

على الطرح الرئع

وتقبل مور :دفاء القلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قصة فضلون العابد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤¦¦§¦¦¤~ ريحانة المصطفى ~¤¦¦§¦¦¤~ :: ღ♥ღ المـنتديــــات الإســلامـيـــــــة ღ♥ღ :: ريحانة فضائل أهل البيت - عليهم السلام --